SPONSERD ADS

دعاء كرسون | خبيرة التربية الإيجابية وتعديل سلوك الأطفال في العالم العربي

SPONSERD ADS

SPONSERD ADS

دعاء كرسون: رائدة التربية الإيجابية وتعديل سلوك الأطفال في العالم العربي

في زمنٍ تتسارع فيه التغيّرات الاجتماعية والتكنولوجية، أصبحت تربية الأطفال واحدة من أكثر التحديات تعقيدًا أمام الآباء والأمهات. لم تعد الأساليب التقليدية القائمة على الأوامر والعقاب كافية لصناعة طفل متوازن نفسيًا وسلوكيًا، بل قد تُخلّف آثارًا عميقة تمتد لسنوات طويلة. من هنا برزت الحاجة إلى أصوات تربوية واعية تقدّم حلولًا علمية وعملية تراعي نفسية الطفل واحتياجاته الحقيقية.

تُعد دعاء كرسون واحدة من أبرز هذه الأصوات في العالم العربي، حيث استطاعت أن تجمع بين العلم والخبرة الميدانية، وأن تقدّم نموذجًا مختلفًا للتربية الإيجابية وتعديل سلوك الأطفال، نموذجًا يلامس الواقع اليومي للأسرة العربية ويقدّم حلولًا قابلة للتطبيق.

من هي دعاء كرسون؟

دعاء كرسون هي أخصائية في تربية الأطفال وتعديل السلوك، ومدرّبة معتمدة في مجال التربية الإيجابية، ومرشدة للطفولة المبكرة بأسلوب المنتسوري. استطاعت خلال سنوات قليلة أن تحجز لنفسها مكانة بارزة بين المتخصصين في هذا المجال، بفضل أسلوبها المبسّط وقدرتها على توصيل المفاهيم التربوية المعقّدة بلغة قريبة من جميع الفئات.

لم يكن حضور دعاء كرسون مقتصرًا على الإطار الأكاديمي فقط، بل امتد إلى التفاعل المباشر مع الأهل، حيث تطرح مشكلات حقيقية وتناقشها بواقعية، ما جعل محتواها أكثر تأثيرًا وانتشارًا.

الخلفية العلمية والخبرة العملية

تستند دعاء كرسون إلى خلفية علمية متخصصة في الطفولة المبكرة وتعديل السلوك، إضافة إلى خبرة عملية في العمل مع الأطفال والأسر من خلال مؤسسات تربوية ومجتمعية. هذا الدمج بين العلم والتجربة الميدانية مكّنها من فهم أعمق لجذور المشكلات السلوكية لدى الأطفال.

SPONSERD ADS

تشير دراسات تربوية إلى أن ما يقرب من 60٪ من المشكلات السلوكية للأطفال ترجع إلى أساليب تربية غير مناسبة، وليس إلى الطفل نفسه. هذا المبدأ يُعد حجر الأساس في طرح دعاء كرسون، حيث تؤكد دائمًا أن إصلاح السلوك يبدأ من وعي الأهل قبل أي تدخل مباشر مع الطفل.

منهج دعاء كرسون في التربية الإيجابية

تعتمد دعاء كرسون على التربية الإيجابية كمنهج متكامل، يقوم على الاحترام المتبادل بين الطفل ووالديه، مع وضع حدود واضحة دون قسوة أو إهمال. التربية الإيجابية، وفق هذا المنهج، لا تعني غياب الحزم، بل تعني الحزم الواعي الذي يحفظ كرامة الطفل ويعزّز ثقته بنفسه.

تؤكد دعاء كرسون أن الطفل يحتاج إلى الشعور بالأمان قبل الطاعة، وأن التواصل الفعّال والحوار المستمر يساهمان في تقليل السلوكيات السلبية على المدى الطويل، وهو ما تؤيده العديد من الدراسات النفسية الحديثة.

تعديل سلوك الأطفال برؤية مختلفة

تطرح دعاء كرسون مفهوم تعديل السلوك من زاوية إنسانية، حيث ترفض الاعتماد على العقاب كحل أساسي. فهي ترى أن كل سلوك له سبب، وأن فهم السبب هو الخطوة الأولى للعلاج الحقيقي.

عند التعامل مع نوبات الغضب، مثلًا، توضّح أن الغضب ليس عيبًا أخلاقيًا، بل رسالة من الطفل تعبّر عن احتياج أو ضغط نفسي. وتشير إلى أن احتواء الطفل خلال هذه اللحظات يقلّل من تكرار السلوك السلبي بنسبة قد تصل إلى 40٪ مقارنة بأساليب الصراخ والعقاب.

تأثير دعاء كرسون على الأسرة العربية

انعكس تأثير دعاء كرسون بشكل واضح على الكثير من الأسر العربية، حيث يذكر العديد من الآباء والأمهات أن علاقتهم بأطفالهم أصبحت أكثر هدوءًا وتفاهمًا بعد تطبيق نصائحها. لم يعد التركيز فقط على “ضبط السلوك”، بل على بناء علاقة صحية قائمة على الثقة.

هذا التحوّل الإيجابي لا ينعكس على الطفل وحده، بل يشمل الجو الأسري بالكامل، ما يساهم في تقليل التوتر اليومي وزيادة الاستقرار النفسي داخل المنزل.

حضورها على منصات التواصل الاجتماعي

استطاعت دعاء كرسون أن توظّف منصات التواصل الاجتماعي بشكل ذكي، من خلال محتوى قصير ومباشر يناسب إيقاع الحياة السريع. تعتمد في طرحها على أمثلة من الواقع اليومي، ما يجعل المتلقي يشعر بأن الحديث موجّه إليه شخصيًا.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن المحتوى المرئي القصير في المجال التربوي يحقق تفاعلًا أعلى بنسبة 70٪ مقارنة بالمحتوى النظري المطوّل، وهو ما يفسّر الانتشار الكبير لمحتوى دعاء كرسون.

قناه دعاء كرسون

لماذا يُعد محتوى دعاء كرسون مختلفًا؟

يكمن تميّز دعاء كرسون في أسلوبها الإنساني الذي لا يعتمد على التخويف أو إشعار الأهل بالذنب. فهي تؤكد أن الخطأ في التربية أمر وارد، وأن الأهم هو الوعي والرغبة في التعلّم والتحسين المستمر.

هذا الأسلوب المشجّع يجعل الأهل أكثر تقبّلًا للتغيير، وأكثر قدرة على تطبيق النصائح دون ضغط أو شعور بالفشل.

اقرا ايضا:سلسلة لازم تتحرر | رحلة وعي مع الشيخ أمجد سمير لفهم الدين بلا تشويه

الأسئلة الشائعة

  • من هي دعاء كرسون؟
    هي أخصائية تربية أطفال وتعديل سلوك، ومدرّبة في التربية الإيجابية.
  • ما الذي يميز منهجها؟
    يعتمد على الحوار والاحتواء بدل العقاب والعنف.
  • هل نصائحها مناسبة لكل الأعمار؟
    تركّز على الطفولة المبكرة، مع إمكانية تطبيق كثير من المبادئ على مراحل أخرى.
  • هل تعتمد على أسس علمية؟
    نعم، تعتمد على دراسات نفسية وتربوية حديثة وخبرة عملية.

الخاتمة

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسرة العربية، تبرز دعاء كرسون كنموذج تربوي واعٍ يسعى إلى إعادة التوازن للعلاقة بين الآباء والأبناء. من خلال منهج التربية الإيجابية وتعديل السلوك بأسلوب إنساني، تقدّم دعاء كرسون رؤية مختلفة تُسهم في بناء طفل متوازن نفسيًا وأسرة أكثر استقرارًا. إن متابعة هذا النهج لا تعني فقط تحسين السلوك، بل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأجيال القادم